غازي عناية

317

أسباب النزول القرآني

لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً . أخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : « لما نزلت : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ قال أبو بكر : يا رسول اللّه ، ما أنزل اللّه عليك خيرا إلا أشركنا فيه ، فنزلت . الآية : 47 . قوله تعالى : وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً . أخرج ابن جرير عن عكرمة ، والحسن البصري قالا : لما نزلت : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ قال رجال من المؤمنين : هنيئا لك يا رسول اللّه ، قد علمنا ما يفعل بك ، فما ذا يفعل بنا ؟ فأنزل اللّه : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ الآية ، وأنزل في سورة الأحزاب وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً . الآية : 50 . قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ أخرج الترمذي وحسّنه ، والحاكم وصححه من طريق السدي عن أبي صالح عن ابن عباس عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : « خطبني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فاعتذرت إليه ، فعذرني ، فأنزل اللّه إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ إلى قوله اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ فلم أكن أحل له ، لأني لم أهاجر » . الآية : 50 . قوله تعالى : وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أخرج ابن سعد عن منير بن عبد اللّه الدؤلي : « أن أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية عرضت نفسها على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وكانت جميلة ، فقبلها ، فقالت عائشة ، ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير . قالت أم شريك : فأنا تلك ، فسماها اللّه مؤمنة ، فقال وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة :